الشيخ علي النمازي الشاهرودي

424

مستدرك سفينة البحار

باب نسبه وولادته ووفاته ، وبعض نوادر أحواله ( 1 ) ، وهو في 26 ذي الحجة سنة 23 ه‍ ، طعن وقتل ومات ( 2 ) . وجملة من أحواله في البحار ( 3 ) . أقول : وعن أبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي النحوي المتوفى سنة 337 ، في الأمالي بإسناده عن عمر بن الخطاب قال : خرجت مع أناس من قريش في تجارة إلى الشام في الجاهلية - إلى آخر ما في السفينة . وذكر في آخره قول عمر : فانتهيت إلى دير فاستظللت في فنائه ، فخرج إلي رجل ، ثم ذكر أنه كان من أعلم أهل الكتاب وأخبره أنه يجد صفته ، وأنه يخرجه من الدير ويغلب عليهم ، فأخذ منه كتابا إذا صار خليفة لا يخرجه من الدير ولا يكدر عليه - الخ . إخبار العالم الرومي إياه ، وهو ابن ثمانية عشر سنة ، بأنه يملك العرب والعجم ، وهذا ونحوه صار سببا لطمعه في الرئاسة فأسلم ( 4 ) . وعن الحجة ( عليه السلام ) مثله ( 5 ) . جملة من أحواله في الجاهلية ( 6 ) . وقال ابن الأثير من علماء العامة في كتابه النهاية في لغة " برطش " : فيه - يعني في الحديث - إن عمر كان في الجاهلية مبرطشا ، وهو الساعي بين البائع والمشتري شبه الدلال ، ويروى بالسين المهملة بمعناه . وقال في لغة " خبط " : ومنه حديث عمر : لقد رأيتني بهذا الجبل أحتطب مرة واختبط أخرى ، أي أضرب الشجر لينتشر الخبط منه . ونقل في لغة " أسن " : إن عمر قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يمت ، ولكنه صعق كما

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 311 ، وجديد ج 31 / 97 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 313 ، وج 20 / 278 ، وج 98 / 199 ، وج 31 / 113 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 203 - 207 و 273 ، وجديد ج 30 / 121 - 144 و 529 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 313 ، وجديد ج 31 / 110 . ( 5 ) ط كمباني ج 13 / 127 ، وجديد ج 52 / 86 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 313 ، وجديد ج 31 / 108 .